الشيخ حسين بن جبر
14
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
أبو الحسين علي بن فرج قدس سره قرأ كتاب المناقب على ابن شهرآشوب وغيره من الكتب ، وأجاز له أن يروي عنه جميع مصنّفاته ومقروءاته ومسموعاته ورواياته ، وهو قد أجاز مؤلّف كتاب نخب المناقب . وقال فيه أيضاً : فرأيت أن أختصر الكتاب - يعني : مناقب ابن شهرآشوب - وأنتزع من المناقب والفضائل ما ثبت به الحجّة ، وتقوم به الدلالة ، وأن أجمع كلّ نظير إلى نظيره من الأحاديث ، ولا أعتمد على ما قدّم من التأليف ، وربما أدخلت فيه كلاماً من غير الأصل في بعض المواضع ، استشهاداً وتأكيداً لصحّة الحديث . واستشرت فيما عزمت عليه أحد السادة الأشراف ، وهو السيّد الأجلّ تاج الدين شمس الشرف أبو الحسين علي بن محمّد بن الفضل العلوي الحسيني ، وفّقه اللَّه لكلّ صالح ؛ إذ كان من أهل العلم والفضل والديانة ، وأشار عليّ بعلمه ، وقوّى عزمي ، واختار لي كلمات في حمد اللَّه والثناء عليه من خطبته التي أنشأها ، وهي الخطبة الفصيحة ، جعلتها أوّل خطبة هذا الكتاب ، وسألني تجريد ذلك وتخليصه ، فأجبته متقرّباً إلى اللَّه تعالى « 1 » . وقال أيضاً : فائدة ، ابن جبر ، هو الشيخ الجليل والعالم النبيل ، شيخ الطائفة ورئيسها ، الحسين بن جبر المعروف بابن جبر ، بالجيم المفتوحة والباء الموحّدة الساكنة وآخره الراء ، على ما هو الموجود في أكثر الكتب ، ورأيت في بعض المواضع أنّ اسم والده جبير مصغّراً لا مكبّراً ، واللَّه يعلم . وقال بعض العلماء : إنّ ابن جبر هذا هو السيد الحسين بن جبر الحسيني ،
--> ( 1 ) الفوائد الطريفة ص 532 - 533 .